فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قل يا أبا الوليد أسمع ) فقال له عتبة ما قال حتى إذا فرغ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أوقد فرغت يا أباالوليد ؟) قال : نعم، قال
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو عليه من سورة فصلت ، حتى إذا انتهى إلى الآية موضع السجدة منها – وهي الآية 37- ، سجد ، ثم قال لعتبة : قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك .
في هذه القصة النبوية أكثر من درس يحسن الوقوف عنده، فالرسول الكريم قد أحسن الاستماع لعتبة، وأعطاه الفرصة لقول ما يشاء،بل أكثر من ذلك أعطى محدثه الفرصة ليقول من جديد دون أن يعاجله، فلما سأله ليتأكدمن فراغه مما لديه، بدأ التلاوة، وهذا قمة الأدب في الحوار وهو من الذوق الرفيع الذي تتفتح النفس للتلقي منه و تهتدي به القلوب العمي والآذان الصم - صلى الله عليه وسلم













